الشيخ علي النمازي الشاهرودي
238
مستدرك سفينة البحار
والمملكة الكسروية - الخ . وخطبة الأقاليم والخطبة القصية ، والخطبة المعروفة بالزهراء ، وخطبته في أحوال أغصان الشجرة الخبيثة وأحوال بني العباس ، وغيرها مما تقدم . نهج البلاغة : من كلامه فيما يخبر به عن الملاحم بالبصرة : يا أحنف كأني به وقد سار بالجيش الذي لا يكون له غبار - الخ ( 1 ) . منها قوله ( عليه السلام ) : يا أهل البصرة يا أهل المؤتفكة ائتفكت بأهلها ثلاثا ، وعلى الله تمام الرابعة - الخ ( 2 ) . منها خطبه الواردة في إخباره عن ولده الحجة المنتظر ( عليه السلام ) وعلائم ظهوره ( 3 ) . عدة منها في باب علائم ظهوره ( عليه السلام ) ( 4 ) . منها خطبة الملاحم لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : يخرج الحسني صاحب طبرستان مع جم كثير من خيله ورجله ، حتى يأتي نيسابور فيفتحها ويقسم أبوابها ، ثم يأتي أصبهان ، ثم إلى قم - الخ ( 5 ) . منها قوله : يأتي على الناس زمان لا يعرف فيه إلا الماحل ، ولا يطرف فيه إلا الفاجر ، ولا يؤتمن فيه إلا الخائن ، ولا يخون إلا المؤتمن . يتخذون الفئ مغنما ، والصدقة مغرما ، وصلة الرحم منا ، والعبادة استطالة على الناس وتعديا . وذلك يكون عند سلطان النساء ومشاورة الإماء وإمارة الصبيان ( 6 ) . وقال ( عليه السلام ) : إحذروا الدنيا إذا أمات الناس الصلاة ، وأضاعوا الأمانات ، واتبعوا الشهوات ، واستحلوا الكذب - الخ ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 446 ، وجديد ج 32 / 250 . ( 2 ) جديد ج 32 / 254 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 28 - 33 و 139 و 219 ، وجديد ج 51 / 111 - 132 ، وج 52 / 137 ، وج 53 / 78 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 150 - 173 ، وجديد ج 52 / 181 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 339 ، وجديد ج 60 / 215 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 122 ، وجديد ج 78 / 22 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 122 ، وجديد ج 78 / 22 .